هلا كندا – تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مجدداً، بعدما تبادل الطرفان تهديدات حادة، ما أثار مخاوف من انهيار الهدنة المؤقتة واستئناف المواجهة العسكرية في المنطقة.
ولوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات صاروخية جديدة على إيران. مؤكداً عبر منصة “تروث سوشال” أن الجيش الأمريكي مستعد للرد بقوة إذا نفذت طهران تهديداتها ضد الولايات المتحدة.
وجاءت تصريحات ترامب بعد مطالبة مسؤولين أمريكيين إيران بإعلان ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وعدم استهداف السفن العابرة للممر البحري الحيوي.
وفي المقابل، أكد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي أن الإيرانيين سيواصلون السعي للانتقام لمقتل والده علي خامنئي، معتبراً أن ذلك “إرادة الشعب الإيراني ويجب تنفيذها”.
ولا تزال طهران ترفض المطالب الأمريكية المتعلقة بمضيق هرمز، وتصر على أن يبقى تحت سيطرتها، مع مطالبتها بفرض رسوم على السفن التي تعبره.
وتستمر المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين، حيث توجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سلطنة عُمان لإجراء جولة جديدة من المحادثات. في وقت يواصل فيه وسطاء من قطر جهودهم لخفض التوتر.
وأكد مسؤولون أمريكيون أن أي اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني سيتطلب تسليم مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو مطلب ترفضه طهران بشكل قاطع.
كما شددت واشنطن على أن التوصل إلى اتفاق نووي لن يكون ممكناً ما لم توقف إيران هجماتها على السفن في مضيق هرمز.
محذرة من أن لديها خيارات عسكرية إذا فشلت المفاوضات.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو خمس تجارة النفط والغاز العالمية.
ما يجعل أي تصعيد فيه مصدر قلق للأسواق والاقتصاد العالمي.


