هلا كندا – أعلنت شرطة يورك الإقليمية، بالتعاون مع وكالة خدمات الحدود الكندية، ضبط 260 كيلوغرامًا من الكوكايين تُقدّر قيمتها في السوق بنحو 20 مليون دولار، إضافة إلى 2.5 مليون دولار نقدًا.
وذلك بعد تحقيق استمر عدة أسابيع وبدأ عقب اعتراض شحنة قادمة من بنما.
وانطلقت عملية “المشروع الضفدع الذهبي” في مايو 2026، بعدما اشتبه ضباط وكالة خدمات الحدود الكندية في شحنة يُعتقد أنها تحتوي على كمية كبيرة من الكوكايين.
وأدى التحقيق إلى ربط الشحنة بمشتبه به في مدينة كيتشنر بمقاطعة أونتاريو.
وفي 11 يونيو، نفذت الشرطة مذكرة تفتيش في منزل ومستودع بمدينة كيتشنر.
وأسفرت العملية عن توقيف ثلاثة أشخاص وضبط أموال وممتلكات بموجب قانون عائدات الجريمة، إلى جانب 2.5 مليون دولار نقدًا.
وفي 17 يونيو، نفذت الشرطة مذكرات تفتيش إضافية في منزل وشركة ومستودع، وأوقفت شخصين آخرين.
كما صادرت مئات الكيلوغرامات من الكوكايين ومبالغ نقدية إضافية. وفي 23 يونيو، ألقت الشرطة القبض على المشتبه به السادس والأخير.
ووجهت السلطات اتهامات إلى ستة أشخاص، شملت حيازة الكوكايين بغرض الاتجار، واستيراد مادة خاضعة للرقابة بشكل غير قانوني، والتآمر لارتكاب جريمة. وحيازة عائدات إجرامية تزيد قيمتها على خمسة آلاف دولار. ولا تزال هذه التهم قيد النظر أمام القضاء.
وأكد نائب رئيس شرطة يورك، رايان هوغان، أن العملية تمثل نموذجًا للتعاون بين الشرطة ووكالة خدمات الحدود الكندية.
مشيرًا إلى أن هذه الضبطية تشكل خطوة مهمة في حماية المجتمعات من تجارة المخدرات.


