هلا كندا – تنظر المحكمة الفيدرالية الكندية في طلب تقدمت به سجينة متحولة جنسياً لنقلها من سجن للرجال إلى مؤسسة إصلاحية مخصصة للنساء، وسط مخاوف تتعلق بسلامتها الشخصية.
وخلال جلسة استماع افتراضية، قالت المحامية جيسيكا روز إن موكلتها أماندا جوي كوبر تعرضت للمضايقة والتحرش والاعتداء. من قبل نزلاء آخرين بعد إعلان هويتها كامرأة عام 2020.
وأضافت أن كوبر، البالغة من العمر 58 عاماً، خضعت لجراحة تأكيد الجنس عام 2024.
وتخشى على سلامتها الجسدية والنفسية داخل سجن للرجال.
وتقضي كوبر عقوبة بالسجن بعد إدانتها بعدة جرائم اعتداء جنسي. كما صنفتها السلطات الكندية كمجرمة خطرة عام 2001.
وكانت تقيم في مؤسسة أتلانتيك الإصلاحية بمقاطعة نيوبرنزويك قبل نقلها إلى مؤسسة ميلهافن في أونتاريو، وهي أيضاً سجن شديد الحراسة للرجال.
وأوضحت المحامية أن موكلتها أمضت معظم العامين الماضيين داخل وحدة تدخل منظمة تخضع لإشراف مكثف وتبقيها منفصلة عن بقية السجناء.
وقالت إن هذا الوضع جاء نتيجة مخاوف مستمرة على سلامتها داخل السجن.
في المقابل، دافعت الحكومة الفيدرالية عن قرار دائرة الإصلاح الكندية، مؤكدة أن تقييم المخاطر شمل سلامة النزلاء الآخرين والعاملين في المؤسسات الإصلاحية.
وأشارت إلى أن كوبر مصنفة كمجرمة خطرة وأن المؤسسات النسائية أقل تقييداً من مستوى الحراسة المطلوب لحالتها.
كما أظهرت وثائق المحكمة أن طلباً سابقاً لنقل كوبر إلى سجن نسائي في كيبيك رُفض عام 2024. بعد تقييم اعتبر أنها تشكل خطراً مرتفعاً على النزيلات هناك.
ومن المتوقع أن تصدر القاضية جانيت فوهرر قرارها في وقت لاحق.
وفي الوقت نفسه، تسعى كوبر للحصول على أمر قضائي مؤقت يسمح بنقلها إلى معهد فريزر فالي للنساء في مقاطعة بريتيش كولومبيا إلى حين الفصل النهائي في القضية.
وتجدر الإشارة إلى أن بيانات دائرة الإصلاح الكندية أظهرت وجود 125 سجيناً من ذوي التنوع الجندري داخل المؤسسات الإصلاحية الكندية حتى يوليو 2025.
من بينهم 88 امرأة متحولة جنسياً، يقيم معظمهن في مؤسسات مخصصة للرجال.


