هلا كندا- قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن قمة مجموعة السبع المقبلة قد تشكل فرصة لصياغة ملامح نظام عالمي جديد، مشيراً إلى أن الدول المشاركة تسعى لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العالمية المتسارعة.
وجاءت تصريحات كارني خلال مشاركته في نقاش استضافته كلية ترينيتي في دبلن، ضمن جولته الأوروبية التي تستمر ستة أيام، حيث أكد أن قمة مجموعة السبع المقرر عقدها الأسبوع المقبل في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية ستشهد مشاركة دول وشركاء من خارج المجموعة التقليدية.
وأوضح كارني أن القمة لن تقتصر على أعضاء مجموعة السبع فقط، بل ستضم ممثلين عن دول من الخليج العربي، إضافة إلى كينيا والبرازيل ومصر والهند، مشيراً إلى أن مشاركة هذه الدول ستوفر رؤى أوسع وتسهم في إيجاد حلول أكثر شمولاً للقضايا العالمية.
وأضاف أن هذه المشاركة تعكس واقعاً جديداً في العلاقات الدولية، مؤكداً أن مجموعة السبع لم تعد اللاعب الوحيد في إدارة القضايا العالمية كما كانت في السابق.
وتطرق رئيس الوزراء الكندي إلى التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي، معتبراً أن غياب الأطر التنظيمية الكافية يثير مخاوف تتعلق بأمن الأطفال والمخاطر السيبرانية والهجمات الإلكترونية. وأكد أن وضع معايير مشتركة وتبادل آليات الحماية سيكون من أبرز الملفات المطروحة خلال القمة.
ومن المنتظر أن تركز القمة، التي تستضيفها فرنسا، على عدد من القضايا الدولية الرئيسية، من بينها دعم أوكرانيا، ومكافحة الجريمة، وتعزيز حماية الأطفال على الإنترنت.
وفي السياق ذاته، أشار كارني إلى مشروع القانون الكندي الجديد الخاص بالسلامة الرقمية، والذي يهدف إلى تقييد وصول الأطفال دون سن 16 عاماً إلى منصات التواصل الاجتماعي، مع إلزام شركات الذكاء الاصطناعي باتخاذ إجراءات للحد من المحتوى الضار ووضع بروتوكولات للتدخل في الحالات المرتبطة بإيذاء النفس أو العنف.
كما يُتوقع أن يناقش قادة الدول المشاركة مستقبل الاقتصاد العالمي، والاختلالات الاقتصادية المتزايدة، إضافة إلى قضايا مرتبطة بالقدرات الصناعية الصينية وتأثيرها على الأسواق الدولية.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من القادة المشاركين في القمة، فيما لم يتأكد بعد ما إذا كان سيلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب على هامش الاجتماعات.


