هلا كندا – قد يواجه الكنديون الذين يخططون للسفر إلى كوبا تحديات جديدة بعد إعلان السلطات الكوبية تعليق خدمات الدفع عبر بطاقات فيزا وماستركارد اعتبارًا من 6 يونيو 2026.
وأعلن البنك المركزي الكوبي أن القرار جاء بعد انتهاء شراكة إحدى الجهات الأجنبية التي كانت تتولى معالجة معاملات البطاقات الدولية بالتعاون مع شركة مالية محلية مسؤولة عن تشغيل خدمات فيزا وماستركارد داخل البلاد.
وأوضح البنك أن هذا التطور أدى إلى تعذر تحصيل المدفوعات الناتجة عن بيع السلع والخدمات باستخدام بطاقات الائتمان الدولية المعروفة، ما دفع السلطات إلى تعليق هذه الخدمات حتى إشعار آخر.
وأكدت السلطات الكوبية أن بعض وسائل الدفع البديلة ستظل متاحة، وتشمل الدفع النقدي، والبطاقات الوطنية المدفوعة مسبقًا، إضافة إلى بعض البطاقات الدولية المرتبطة بأنظمة دفع أخرى.
وفي أعقاب القرار، حدّثت الحكومة الكندية إرشادات السفر الخاصة بكوبا، مشيرة إلى تعليق خدمات فيزا وماستركارد.
كما جددت تحذيرها من السفر غير الضروري إلى البلاد بسبب استمرار النقص في الوقود والكهرباء والمياه والأغذية والأدوية.
وأشارت الإرشادات إلى أن هذه الأوضاع تؤثر أيضًا على الخدمات السياحية والنقل البري، فيما أصبحت إمدادات الوقود أقل استقرارًا وأكثر صعوبة في التوقع.
كما شهد قطاع الطيران خلال الأشهر الماضية تقليصًا في الرحلات بين كندا وكوبا بسبب أزمة الطاقة المستمرة.
وأعلنت بعض شركات الطيران تعليق عدد من الرحلات خلال موسم الصيف نتيجة تحديات التشغيل المرتبطة بنقص الوقود.
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه كوبا أزمة اقتصادية وطاقة متواصلة أثرت على الحياة اليومية والخدمات العامة وقطاع السياحة.
وتعد السياحة أحد أهم مصادر الدخل للبلاد، إلا أن التحديات الحالية تواصل الضغط على هذا القطاع الحيوي وتؤثر على أعداد الزوار القادمين من الخارج.


