هلا كندا – أعلنت شرطة هالتون تفكيك شبكتين لسرقة السيارات واعتقال أربعة أشخاص، بعد تحقيقين منفصلين استهدفا نشاط مجموعات متورطة في سرقات المركبات داخل المنطقة وخارجها.
وبدأ التحقيق الأول، المعروف باسم “مشروع جوكر”، في أبريل 2026 عقب سرقة سيارة من نوع “لكزس” من موقف محطة برونتي للقطارات في أوكفيل. وتمكن المحققون من تحديد هوية مشتبه بهما يُعتقد أنهما ينتميان إلى شبكة إجرامية منظمة تنشط انطلاقاً من مقاطعة كيبيك.
وقالت الشرطة إن المشتبه بهما كانا يستخدمان سيارة مستأجرة، وتمت مراقبتهما خلال تنفيذ ومحاولة تنفيذ عمليات سرقة سيارات في أوكفيل ومدينة ميسيساغا.
وأسفرت العملية عن اعتقال داني هامل-بورييه، البالغ من العمر 27 عاماً، وداميان دانو، البالغ من العمر 20 عاماً، وكلاهما من مدينة مونتريال، في 22 مايو الماضي.
وأوضحت الشرطة أن هامل-بورييه كان مطلوباً لدى عدة أجهزة أمنية في أونتاريو وكيبيك على خلفية عشرات التهم المتعلقة بسرقة السيارات.
كما أنه يخضع لفترة مراقبة قضائية بسبب إدانات سابقة في قضايا مماثلة.
وتعتقد الشرطة أن المتهمين قد يكونان مسؤولين عن أكثر من 100 عملية سرقة سيارات في منطقة تورونتو الكبرى.
مشيرة إلى أن المزيد من التهم قد تُوجَّه إليهما لاحقاً. كما تم استعادة ثلاث سيارات مسروقة خلال التحقيق.
وفي تحقيق منفصل حمل اسم “مشروع ديسكونكت”، رصدت الشرطة في مطلع عام 2026 ارتفاعاً في سرقات السيارات من مواقف الفنادق بمدينة أوكفيل.
وفي 27 مايو، استجابت الشرطة لبلاغ بشأن محاولة سرقة سيارة من أحد فنادق أوكفيل.
وتمكنت من اعتقال مشتبه بهما رغم محاولتهما الفرار، كما صادرت سيارة مسروقة من نوع دودج دورانغو كانا يستقلانها.
ووجهت الشرطة إلى جوبانبريت سينغ، البالغ من العمر 21 عاماً، عدة تهم من بينها سرقة سيارة وحيازة ممتلكات متحصلة من جريمة.
كما وُجهت إلى أتيش سينغ، البالغ من العمر 26 عاماً، تهم إضافية تشمل الهروب من الشرطة والاعتداء بسلاح وتشغيل مركبة بطريقة خطرة.
وأكدت الشرطة أن جوبانبريت سينغ كان مطلوباً بموجب مذكرة صادرة عن وكالة خدمات الحدود الكندية، وكان يقيم في كندا بتأشيرة طالب وقت اعتقاله.
وقال رئيس شرطة هالتون، ستيفن تانر، إن سرقة السيارات ليست جريمة ممتلكات عادية.
بل ترتبط بشبكات إجرامية منظمة تحقق أرباحاً على حساب أمن المجتمعات وسلامة السكان.


