هلا كندا – أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أنّ كندا تواصل جهودها الدولية لإعادة الأطفال الأوكرانيين الذين نقلتهم السلطات الروسية خلال الحرب.
مشيرةً إلى أنّ أوتاوا تركّز على تحقيق نتائج إنسانية عملية بالتعاون مع شركاء دوليين.
وقالت أناند، في مقابلة قبل مؤتمر يُعقد الاثنين في بروكسل. إنّ الحكومة الكندية تركّز حالياً على إعادة الأطفال إلى عائلاتهم.
بدلاً من الدخول في نقاشات قانونية حول توصيف الانتهاكات الروسية.
وأضافت أنّ كندا شاركت عام 2024 مع أوكرانيا في إطلاق تحالف دولي يهدف إلى إعادة الأطفال الأوكرانيين الذين نُقلوا إلى روسيا خلال الحرب.
موضحةً أنّ كندا ستشارك في استضافة قمة للتحالف في بروكسل لمراجعة التقدّم المحرز.
وأشارت الوزيرة إلى أنّ السلطات الأوكرانية وحلفاءها يقدّرون عدد الأطفال الذين تم نقلهم بأكثر من 20 ألف طفل، بينما أعادت الجهود الدولية نحو ألفي طفل حتى الآن.
وأكدت أناند أنّ بعض الأطفال يتعرضون لمحاولات طمس هويتهم الثقافية الأوكرانية.
من خلال فرض اللغة والثقافة الروسية عليهم داخل الأسر أو المؤسسات التي نُقلوا إليها.
كما أوضحت أنّ الاجتماع المرتقب سيركّز على تعزيز تمويل عمليات التتبع والتواصل مع الأطفال المفقودين. إضافةً إلى جمع الأدلة المتعلقة بالانتهاكات المحتملة.
ومن المقرر أن تلتقي أناند خلال زيارتها إلى بروكسل بالأمين العام لحلف حلف شمال الأطلسي مارك روته. لبحث قضايا الأمن في القطب الشمالي.
إلى جانب اجتماعات مع مسؤولين أوروبيين بشأن دعم أوكرانيا.


