هلا كندا – كشف استطلاع جديد أن الشباب في كندا هم الأكثر تأثراً بارتفاع الأسعار والتضخم خلال العام الحالي، مع استمرار زيادة تكاليف الطاقة والمواد الغذائية.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة نانوس وشمل أكثر من ألف كندي فوق سن 17 عاماً، أن ثلاثة من كل أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً يعتبرون التضخم مشكلة كبيرة في حياتهم اليومية.
وقال 26% من المشاركين ضمن هذه الفئة العمرية إنهم اضطروا إلى إلغاء عمليات شراء كبيرة بسبب ارتفاع الأسعار، كما أكدوا أنهم يواجهون صعوبة متزايدة في تحمل تكاليف الاحتياجات الأساسية.
وفي المقابل، أظهرت النتائج أن التأثير كان أقل بين الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 55 عاماً أو أكثر، حيث قال نحو 51% منهم إن التضخم أثر على قراراتهم الشرائية اليومية أو أنهم غير متأكدين من حجم تأثيره.
وأوضح الخبير الاقتصادي بريندان برنارد أن سوق العمل في كندا يشهد انقساماً واضحاً، إذ يواجه الشباب والباحثون عن عمل صعوبات متزايدة في الحصول على وظائف جديدة.
وأضاف أن الشباب يواجهون تحديات أكبر لدخول سوق العمل، في وقت ترتفع فيه معدلات البطالة بين الفئات الأصغر سناً.
وعلى مستوى كندا، قال نحو 56% من المشاركين في الاستطلاع إن التضخم أثر على قراراتهم اليومية المتعلقة بالإنفاق والشراء.
وسجلت بريتيش كولومبيا أعلى نسبة تأثر بالتضخم، حيث قال 68% من المشاركين إن ارتفاع الأسعار يمثل مشكلة كبيرة بالنسبة لهم، بينما سجلت كيبيك أقل نسبة تأثر عند 51%.


