هلا كندا – حذّر خبراء من أن الكنديين الذين يخططون للسفر هذا الصيف قد يواجهون قيودًا جديدة على تغطية التأمين، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وأزمة الوقود العالمية.
وأوضح عمر كيوان، المؤسس المشارك لشركة Goose Insurance، أن كثيرًا من المسافرين يعتقدون أنهم محميون بالكامل، لكن معظم وثائق التأمين لا تغطي الحالات المرتبطة بالحروب أو الأعمال الإرهابية في مناطق النزاع.
وأشار إلى أن المسافرين إلى دول تشهد نزاعات نشطة، مثل التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، قد لا يحصلون على أي تعويض في حال حدوث طارئ.
وبيّن أن التغطية قد تكون ممكنة فقط إذا اندلع النزاع بشكل مفاجئ أثناء الرحلة، إذ تعتبر شركات التأمين ذلك حدثًا غير متوقع، وهو شرط أساسي لتفعيل التعويض.
وأضاف أن اضطرابات الرحلات المرتبطة بأزمة الوقود تُعد “معلومة مسبقًا”، وبالتالي لا تشملها عادة وثائق إلغاء الرحلات أو تأخيرها.
وشدد على أهمية مراجعة إرشادات السفر الصادرة عن حكومة كندا، حيث تعتمد شركات التأمين عليها لتحديد أهلية التغطية، خاصة للدول المصنفة “تجنب السفر إليها” أو “تجنب السفر غير الضروري”.
كما نصح المسافرين بقراءة شروط وثائق التأمين بدقة والتواصل مع وكلاء معتمدين قبل الشراء، خصوصًا عند السفر إلى الشرق الأوسط أو المرور عبره.
وأكد أن حتى التوقفات القصيرة في مناطق النزاع قد لا تكون مشمولة بالتأمين، ما قد يعرّض المسافرين لمخاطر مالية وصحية دون حماية.


