هلا كندا – حذر خبراء في فانكوفر من نشاط شبكة إلكترونية متطرفة تستهدف الأطفال والمراهقين في كندا، عبر أساليب استدراج نفسي خطيرة تؤدي إلى أذى جسدي واستغلال.
وأوضح مختصون أن الشبكة المعروفة باسم 764 تستهدف الفئات الضعيفة من الشباب الباحثين عن الانتماء، وتقوم تدريجياً بالتلاعب بهم ودفعهم إلى سلوكيات مؤذية وخطيرة.
وأشار مؤسس شركة التوعية الرقمية The White Hatter إلى أن الهدف من هذه الأنشطة ليس مادياً، بل إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر النفسي والجسدي بالضحايا.
وتبدأ عمليات الاستدراج غالباً عبر منصات شائعة مثل TikTok وRoblox، قبل نقل المحادثات إلى تطبيقات مشفرة مثل Discord وTelegram، حيث يصعب الرقابة.
وأكد الخبراء أن الضحايا قد يتعرضون لضغوط نفسية تدفعهم إلى سلوكيات خطيرة، ما دفع السلطات الكندية إلى تصنيف هذه الشبكة ككيان إرهابي، في خطوة تهدف إلى الحد من نشاطها.
ودعا مختصون الأهالي إلى متابعة سلوك أبنائهم عن قرب وتعزيز الحوار معهم، مع ملاحظة أي تغييرات مفاجئة قد تشير إلى تعرضهم للاستغلال عبر الإنترنت.
كما تدرس الحكومة الفيدرالية إجراءات جديدة لحماية الأطفال، تشمل فرض قيود محتملة على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من قبل القُصّر، وسط دعوات متزايدة لتشديد الرقابة الرقمية.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد المخاوف في كندا من مخاطر الإنترنت على الأطفال، حيث تواجه العائلات تحديات متزايدة في حماية أبنائها من الاستغلال الرقمي والتأثيرات السلبية المتنامية.


