هلا كندا – أسقطت إيران طائرتين عسكريتين أمريكيتين في هجومين منفصلين، ما أدى إلى إنقاذ أحد الجنود وفقدان آخر، في تصعيد جديد للصراع.
وقع الحادث يوم الجمعة بعد نحو خمسة أسابيع من اندلاع الحرب، ويُعد أول إسقاط لطائرات أمريكية منذ بداية المواجهة. وأعلنت الجهات المعنية أن إحدى الطائرتين سقطت داخل إيران، حيث تم إنقاذ أحد أفراد الطاقم، بينما لا يزال البحث جاريًا عن الآخر.
وأكدت بيانات رسمية أن عملية بحث وإنقاذ عسكرية بدأت فور الحادث، دون تقديم تفاصيل إضافية حول موقع الطائرة الثانية أو مصير طاقمها. كما لم يصدر البيت الأبيض أو وزارة الدفاع معلومات موسعة حول الحادثة حتى الآن.
وتزامن هذا التصعيد مع هجمات إيرانية استهدفت مواقع في عدة دول بالشرق الأوسط، بما في ذلك منشآت نفطية وبنى تحتية حيوية. وأفادت التقارير المحلية بوقوع أضرار في مصفاة نفطية في الكويت ومنشآت لتحلية المياه.
كما أشارت البيانات إلى إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه عدة دول في المنطقة، وسط استمرار التوتر مع إسرائيل ودول الخليج. وأدت هذه التطورات إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا وتأثر الأسواق المالية.
ويأتي هذا التطور بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها استمرار العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن ما يحدث “جزء من الحرب”، دون تأثير على مسار المفاوضات.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حيث يشكل مضيق هرمز نقطة استراتيجية حيوية لتدفق النفط عالميًا، ما يزيد من المخاوف بشأن استقرار الأسواق والاقتصاد الدولي.


