هلا كندا – أعلنت الحكومة الكندية استثمارًا يقارب 250 مليون دولار لتعزيز قدراتها في إطلاق الأقمار الصناعية، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على دول أخرى.
تعتمد كندا حاليًا على الولايات المتحدة وشركات خاصة لإطلاق أقمارها الصناعية، رغم خبرتها في مجال الفضاء.
وأكد وزير الدفاع ديفيد ماكغوينتي أن الوصول إلى الفضاء أصبح عنصرًا أساسيًا في الأمن والدفاع.
وتشمل الخطة إنشاء منصة إطلاق فضائية قرب كانسو في نوفا سكوشا، تديرها شركة متخصصة، مع اتفاق لتأجير موقع الإطلاق للحكومة لمدة عشر سنوات.
ومن المتوقع أن تضم المنشأة عدة منصات إطلاق وتدخل الخدمة الكاملة بحلول عام 2027.
كما أعلنت وزارة الدفاع عن دعم شركات كندية لتطوير صواريخ محلية، من بينها شركة تعمل على تصنيع صواريخ بتقنيات حديثة، مع خطط لإجراء اختبارات قريبة. ويهدف هذا التوجه إلى تعزيز الاستقلالية الكندية في مجال الفضاء.
ويرى مسؤولون أن تطوير هذه القدرات سيساهم في حماية الأقمار الصناعية وتعزيز الاتصالات ومراقبة الطقس والبيئة، إضافة إلى دعم الأمن القومي.
ويأتي هذا التطور في سياق سعي كندا لتعزيز سيادتها التكنولوجية وتوسيع حضورها في قطاع الفضاء، في ظل تزايد أهمية هذا المجال عالميًا.


