هلا كندا – أثار حادث إطلاق النار الجماعي في تامبلر ريدج بمقاطعة بريتش كولومبيا موجة جدل واسعة، بعد انتشار تكهنات على مواقع التواصل حول هوية المنفذة وكونها من المتحولين جنسيا وربط الحادث بقضايا الهوية الجندرية.
وأفادت التقارير المحلية أن التعليقات على المنصات الرقمية بدأت قبل تأكيد الشرطة هوية المنفذة.
ونشرت النائبة المستقلة في بريتش كولومبيا تارا أرمسترونغ تصريحات على منصة إكس ربطت فيها الحادث بما وصفته بعنف مرتبط بالتحول الجندري.
كما تداول رجل الأعمال إيلون ماسك منشورات تناولت الموضوع نفسه أمام ملايين المتابعين.
في المقابل، أصدرت جهات مجتمعية بينها جمعية فخر كيلونا بيانًا أكدت فيه أن العنف لا يرتبط بالهوية الجندرية، ورفضت ما وصفته بمحاولات استغلال المأساة لنشر خطاب الكراهية.
وأكدت الشرطة الملكية الكندية أن عناصرها زاروا منزل المنفذة عدة مرات خلال السنوات الماضية بسبب قضايا تتعلق بالصحة النفسية.
ولم تكشف التحقيقات حتى الآن عن الدافع وراء الهجوم الذي نفذته شابة تبلغ 18 عامًا، ويعد من بين أخطر حوادث إطلاق النار في تاريخ كندا الحديث.
كما دعا مفوض حقوق الإنسان في بريتش كولومبيا إلى تجنب نشر معلومات مضللة، وقدم تعازيه لأهالي تمبلر ريدج.
وتشير البيانات إلى أن معظم حوادث إطلاق النار الجماعي ينفذها رجال غير متحولين جندريًا، بينما تبقى الحالات المرتبطة بأشخاص متحولين نادرة.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاش متصاعد في كندا حول قضايا الصحة النفسية والوصول إلى الأسلحة وخطاب الكراهية، وسط دعوات للتركيز على الوقائع وتجنب استهداف أي فئة مجتمعية.


