هلا كندا – كشفت وثائق قضائية أُزيلت عنها السرية حديثًا مزاعم تتعلق بتعرض والدة طفلين مفقودين في نوفا سكوشا لسلوك جسدي مسيء من شريكها السابق، في إطار التحقيق المستمر بقضية اختفاء الطفلين منذ أكثر من ثمانية أشهر.
وأظهرت الوثائق، التي تتضمن مقتطفات من مقابلات للشرطة، أن الأم ماليهيا بروكس-موراي أبلغت الشرطة في الثاني من مايو عن اختفاء طفليها جاك سوليفان البالغ خمس سنوات، وشقيقته ليلي سوليفان البالغة ست سنوات، بعد مغادرتهما المنزل الريفي شمال هاليفاكس.
وبحسب إفادتها للشرطة في التاسع من مايو، قالت إن شريكها دانيال مارتيل كان أحيانًا يمنعها من الحركة ويمسك بها ويدفعها، كما كان يأخذ هاتفها عند محاولتها الاتصال بوالدتها، ما تسبب لها بالأذى في بعض المرات.
وأكدت الوثائق أن هذه الادعاءات لم تُختبر أمام القضاء، وأن مارتيل لا يواجه أي تهم جنائية حتى الآن.
من جانبه، نفى مارتيل جميع المزاعم، واعتبر أنها تهدف إلى تشويه سمعته، مؤكدًا أنه لم يعتدِ على شريكته السابقة، وأن ما يُتداول عنه على وسائل التواصل الاجتماعي غير صحيح.
وأشارت إفادة أدلى بها مارتيل للشرطة في السادس من مايو إلى أن العلاقة شهدت خلافات وصراخًا متبادلًا، دون وجود عنف جسدي، موضحًا أن العلاقة استمرت نحو ثلاث سنوات، وانتقل للعيش معها بعد فترة قصيرة من تعارفهما.
وتُظهر الوثائق أن الخلافات بين الطرفين كانت تتعلق مؤخرًا بالوضع المالي، وأن الانفصال وقع بعد بدء عمليات البحث عن الطفلين.
وفي سياق التحقيق، قال مارتيل إنه قدم عينة دم للشرطة الملكية الكندية لتحليلها جينيًا، مشيرًا إلى أنه اطّلع على ما يفيد بعدم وجود شبهة جنائية بحقه.
ورغم عمليات البحث المكثفة برًا وجوًا، بما في ذلك استخدام كلاب مدربة في أكتوبر، لم تعثر الشرطة على أدلة حاسمة توضح مصير الطفلين بعد مغادرتهما المنزل في منطقة لانسداون ستيشن.
وفي يوليو، أعلنت الشرطة إخضاع بطانية وردية لفحوصات جنائية بعد العثور عليها قرب المنزل، وأكدت العائلة أنها تعود للطفلة ليلي، كما عُثر لاحقًا على قطعة أخرى من البطانية داخل كيس قمامة عند مدخل المنزل.
وتواصل الشرطة الملكية الكندية تحليل مئات البلاغات وأكثر من ثمانية آلاف ملف فيديو، في إطار التحقيق المستمر لكشف ملابسات القضية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


