هلا كندا – قال الرئيس التنفيذي لمشروع القطار فائق السرعة المخطط بين تورونتو ومدينة كيبيك، مارتن إيمبلو، إن أعمال البناء على أجزاء المشروع الشرقية والغربية من المتوقع أن تبدأ بحلول عام 2032.
وأضاف أن المرحلة الأولى ستربط بين مونتريال وأوتاوا وستبدأ في 2029 أو 2030، لتكون بمثابة نموذج تجريبي لمشروع بنية تحتية بمليارات الدولارات.
وأوضح إيمبلو أن بناء الأجزاء بين العواصم الإقليمية سيبدأ بعد عامين تقريبًا من بدء المرحلة الأولى.
ولم يحدد أي من الجزأين، تورونتو-أوتاوا أو مونتريال-كيبيك سيبدأ أولًا، موضحًا أن الأعمال الهندسية على هذين الجزأين ستنطلق خلال بناء خط مونتريال-أوتاوا الذي يبلغ طوله 200 كيلومتر.
وستتضمن المحطة شبكة من محطات في وسط المدن، بما في ذلك محطتا Union Station في تورونتو وCentral Station في مونتريال، مع الالتزام بالوصول إلى قلب المراكز الحضرية. ويهدف المشروع إلى إنشاء شبكة بطول 1000 كيلومتر لقطارات تسير على مسارات مخصصة بسرعة تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة، ما يقلص زمن الرحلات بين تورونتو ومونتريال إلى ثلاث ساعات، وبين مونتريال وأوتاوا إلى أقل من ساعة.
ومن المقرر أن تنطلق مشاورات عامة لمدة ثلاثة أشهر في وقت لاحق من هذا الشهر. وكان المشروع قد أعلن عنه أول مرة في فبراير 2024 من قبل رئيس الوزراء السابق جاستن ترودو، فيما أكد مارك كارني، خليفته، أن المكتب الجديد للمشاريع الكبرى سيعجل بالأعمال الهندسية والتنظيمية للانطلاق بالبناء خلال أربع سنوات.
وشدد إيمبلو على أهمية التركيز على المرحلة الأولى، والتعلم منها لتسريع تنفيذ الأجزاء الشرقية والغربية، معتبرًا أن “الإصرار” يمثل أكبر تحدٍ أمام المشروع.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


