هلا كندا – أكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن القرارات المتعلقة بسيادة أوكرانيا يجب أن تتخذها كييف بنفسها، وذلك خلال اتصال أجرته مع نظيرها الأوكراني أندري سيبيغا.
وجاءت هذه المحادثة عقب إعلان كندا تقديم 2.5 مليار دولار إضافية كمساعدات اقتصادية لأوكرانيا، في ظل استمرار الغزو العسكري الروسي منذ فبراير 2022.
وقالت أناند إن التواصل مع الجانب الأوكراني سيستمر، مشددة على دعم كندا الثابت لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها.
من جانبه، أوضح سيبيغا أن المحادثات تناولت الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق سلام، إضافة إلى الضمانات الأمنية المستقبلية وتعزيز التعاون الثنائي في إطار المساعي الدبلوماسية.
وأشار إلى أن هذه الجهود شملت لقاءً جمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترامب في فلوريدا خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وكان زيلينسكي قد التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في هاليفاكس، حيث أعلن الأخير عن حزمة دعم اقتصادي جديدة بقيمة 2.5 مليار دولار.
وفي الوقت نفسه، تصر موسكو على الاعتراف بمناطق أوكرانية تسيطر عليها قواتها كأراضٍ روسية، وهي مطالب ترفضها كييف بشكل قاطع.
واتهمت روسيا أوكرانيا بشن هجوم بطائرات مسيّرة، محذرة من إعادة النظر في موقفها التفاوضي، بينما نفت كييف الاتهامات ووصفتها بأنها محاولة لتقويض الجهود الدبلوماسية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


