هلا كندا – حذّرت الحكومة الكندية السياح من مخاطر أمنية خطيرة في مناطق على الحدود بين تايلاند وكمبوديا.
وأشارت السلطات إلى أن النزاع المسلح استأنف على الحدود في 7 ديسمبر، وتفاقم منذ 9 ديسمبر نتيجة نزاع حدودي طويل الأمد.
وهذا ما أسفر عن وقوع خسائر بين المدنيين والعسكريين.
وأعلنت السلطات التايلاندية فرض الأحكام العرفية في عدة مناطق حدودية، ما يمنحها صلاحيات واسعة تشمل فرض حظر التجول والإخلاء وقيود أخرى على الحركة.
كما توجد مخاطر فعلية للألغام الأرضية، ولا تزال نقاط العبور الحدودية مغلقة بين البلدين.
ويُنصح المسافرون بتوخي الحذر الشديد واتباع تعليمات السلطات المحلية، مع توقع زيادة التواجد العسكري والرقابة الأمنية في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وتشير التقارير إلى مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإجلاء نحو 400 ألف شخص منذ تصاعد القتال.
فيما تتبادل الدولتان الاتهامات بإطلاق النار أولاً.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


