هلا كندا – فتحت السلطات الكندية تحقيقا في شركتين مملوكتين لكنديين، يشتبه في تسليمهما معدات عسكرية منتهية الصلاحية إلى قوات الدعم السريع السودانية.
وتظهر الصور والتقارير الميدانية من مناطق الصراع في السودان مركبات مدرعة وبنادق كندية بحوزة عناصر من القوات، رغم أن الشركات لم تبيعها لهم مباشرة، ما يعد خرقا للقوانين الكندية التي تحظر تصدير الأسلحة إلى السودان أو عبر دول ثالثة دون تصريح رسمي.
وتشهد السودان صراعا بين الجيش بقيادة رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو “حميدتي”، التي تتهم بارتكاب فظائع في إقليم دارفور.
وأكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن كندا ستراجع الامتثال للقوانين المحلية والدولية، وأن أي خروقات ستُتعامل معها بحزم.
ويأتي هذا التحقيق في ظل استمرار حظر الأسلحة على دارفور الذي مدد مجلس الأمن الدولي فرضه حتى سبتمبر 2026، بعد قرار بالإجماع بسبب استمرار القتال الذي تسبب في كارثة إنسانية كبيرة، مع مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 12 مليون شخص.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


