هلا كندا – شهدت المباراة النهائية للدوري الكندي الممتاز لكرة القدم، التي أُقيمت الأحد في ملعب TD Place بالعاصمة أوتاوا، ظروفاً استثنائية بعدما ضربت عاصفة ثلجية المنطقة، ما أدى إلى تأخير المنافسة وتحويل المواجهة إلى ملحمة استغرقت نحو أربع ساعات.
وعلى الرغم من الظروف القاسية التي وصلت إلى مستوى الثلج المتراكم لارتفاع الكاحل، نجح فريق أتليتيكو أوتاوا في انتزاع اللقب بعد الفوز على حامل اللقب كافالري FC من كالغاري بنتيجة 2 – 1 بعد الوقت الإضافي.
ثلوج كثيفة تُعطّل اللعب وتربك اللاعبين
كانت وكالة البيئة الكندية قد أصدرت تحذيراً باحتمال تساقط 10 إلى 20 سنتيمتراً من الثلوج في أوتاوا، وهو ما تحقق بالفعل مع بدء المباراة.
وبحلول الشوط الأول، تحوّل العشب الأخضر إلى بساط أبيض بالكامل، واضطر اللاعبون إلى استخدام كرة برتقالية عالية الوضوح للتعامل مع ضعف الرؤية.
وفي لقطة لافتة، شوهد حارس أتليتيكو أوتاوا ناثان إنغهام وهو يمسك مجرفة لإزالة الثلج خلال توقف اللعب، في محاولة لمساعدة الحكام على تحديد خطوط الملعب.
تأخير لمدة ساعة لتمهيد الملعب
بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 – 1، اضطر المسؤولون إلى إيقاف المباراة لمدة 60 دقيقة حتى تتمكن جرّافات الثلج من تنظيف أرضية الملعب قبل بدء الوقت الإضافي.
وخلال الشوط الإضافي، تمكّن مهاجم أوتاوا ديفيد رودريغيز من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 106، ليمنح فريقه اللقب وسط فرحة كبيرة من الجماهير التي تحدّت الظروف الجوية.
المدير الفني لفريق أوتاوا، دييغو ميخيا، أبدى ثقة كبيرة بعد المباراة قائلاً: “حتى لو لعبنا في الماء، في مسبح، كنّا سنفوز. لقد كان لاعبونا مستعدين لهذه اللحظة.”
نهائي استثنائي يليق بالكرة الكندية
تحوّلت المباراة إلى حديث الجماهير الكندية، ليس فقط بسبب نتيجتها، بل بسبب الظروف النادرة التي جعلت اللاعبين، والمسؤولين، وجرّافات الثلج، جميعهم جزءًا من المشهد.
فمزيج العاصفة الثلجية، الإرهاق، واللعب تحت ضغط الطبيعة، ساهم في جعل هذه المباراة واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ الدوري الكندي الممتاز.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


