هلا أكدت شرطة الخيالة الملكية الكندية في نوفا سكوتشيا أنها لم تعثر على أي بقايا بشرية خلال عمليات البحث الأخيرة عن الشقيقين ليلي سوليفان (6 سنوات) وجاك سوليفان (4 سنوات) اللذين فُقدا منذ الثاني من مايو الماضي في منطقة لانزداون ستيشن بمقاطعة بيكتو.
وأوضحت الشرطة أن المفتش لوك ريتي وضابط الكلاب البوليسية ديف ويلان قادا فرق البحث المدعومة بكلبين مدربين خصيصاً لاكتشاف بقايا بشرية، وهما “نارك” و”كِت”، حيث غطت عمليات البحث أكثر من 40 كيلومتراً في أواخر سبتمبر، شملت العقار الواقع على طريق غيرلوك الذي اختفى منه الطفلان.
كما شملت عمليات التفتيش خطوط الأنابيب والمسارات المتقاطعة، إضافة إلى المنطقة التي عُثر فيها على بطانية وردية تعود للطفلة ليلي يوم الإبلاغ عن اختفائهما.
وقال الرقيب ستيفن بايك من مركز تدريب خدمات الكلاب البوليسية إن الكلاب “مدرّبة بدرجة عالية على اكتشاف رائحة البقايا البشرية، وعدم إصدارها أي إنذار يشير إلى أنها لم تلتقط أي أثر لهذه الرائحة”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ذلك “لا يعني بالضرورة عدم وجود بقايا، بل قد تكون الرائحة ضعيفة أو غير قابلة للكشف”.
وأكدت الشرطة أنها سبق وأن أجرت عمليات بحث مكثفة غطّت نحو 8.5 كيلومترات مربعة في الغابات المحيطة بالمنزل، بمشاركة فرق ميدانية ومتطوعين محليين، دون العثور على أي أثر للطفلين.
وبحسب بيان الشرطة، فقد تم حتى الآن إجراء 80 مقابلة رسمية والتحقيق في أكثر من 860 بلاغاً ومراجعة 8,060 مقطع فيديو مرتبط بالقضية، مع استمرار الفحوص الجنائية للمواد المصوّرة.
وقال الرقيب روب مكامون، المسؤول بالإنابة عن وحدة الجرائم الكبرى والعلوم السلوكية، إن التحقيقات “تسير في عدة اتجاهات متوازية، وكل معلومة جديدة تساعد في تحديد الخطوات التالية”، مؤكداً أن الفرق تعمل على “تأكيد أو استبعاد الفرضيات بناءً على الأدلة المتاحة”.
ولا تزال الشرطة تدرس جميع الاحتمالات في قضية اختفاء الطفلين، داعيةً الجمهور إلى تقديم أي معلومات قد تساعد في تحديد مكانهما، عبر الاتصال بوحدة الجرائم الكبرى على الرقم 902.896.5060 أو التواصل مع مركز كرايم ستوبرز على الرقم 1.800.222.TIPS.
وختم مكامون قائلاً: “في بعض الأحيان، تكون أصغر التفاصيل هي المفتاح. معلومة واحدة قد تفتح الطريق للوصول إلى ليلي وجاك”.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


