هلا كندا – تواصل السلطات الكندية توسيع نطاق البحث عن الطفل داريوس ماكدوجال (5 أعوام) الذي فُقد أثناء رحلة تخييم مع عائلته قرب بحيرة آيلاند في جنوب مقاطعة ألبرتا منذ صباح الأحد.
وأفادت الشرطة أن الطفل شوهد آخر مرة وهو يسير مع أشقائه السبعة قبل أن ينفصل عنهم بالقرب من موقع التخييم الواقع على بعد نحو 4 كيلومترات جنوب «كروزنست باس» و150 كيلومتراً غرب ليثبريدج.
وقال آدم كينيدي من جمعية البحث والإنقاذ في ألبرتا، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء، إن فرق الإنقاذ ما زالت «متفائلة للغاية» بالعثور على الطفل، مؤكداً: «نحن في مرحلة نأمل فيها بنتيجة إيجابية ولا نتحدث عن أي احتمال آخر».
وأوضح كينيدي أن فرق البحث لم تستعن بالمتطوعين رغم رغبة كثيرين بالمساعدة، بسبب خطورة التضاريس وصعوبة ضمان سلامة غير المتخصصين، مشيراً إلى أن الاعتماد على فرق مدربة يزيد من فرص النجاح.
وتشارك في عمليات البحث فرق محترفة من ألبرتا وبريتش كولومبيا، مدعومة بطائرات مسيرة مزودة بكاميرات حرارية، وكلاب بوليسية، ومروحيات.
وقالت المتحدثة باسم شرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP) الرقيب جينا سلاني إن المحققين على تواصل مستمر مع عائلة الطفل، مؤكدة أن محققين متخصصين يستمعون إلى أشقائه للحصول على أي تفاصيل قد تساعد في البحث.
وأضافت أن التحقيق لا يستبعد أي احتمال، رغم عدم وجود مؤشرات على وجود شبهة جنائية حتى الآن، مشيرة إلى أن العائلة «في حالة قلق شديد وتطلب الخصوصية».
ويبلغ طول الطفل نحو 120 سنتيمتراً، وله شعر بني قصير، وكان يرتدي عند اختفائه سترة رياضية باللونين الأزرق والرمادي مع بنطال رياضي. وأوضحت الشرطة أن الطفل مصاب بالتوحّد، ما قد يمنعه من الاستجابة للآخرين عند مناداته.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


