هلا كندا – وكالات – أعلنت السلطات الأمريكية، يوم الثلاثاء، أن وكالة الهجرة والجمارك احتجزت أفراد عائلة المواطن المصري محمد صبري سليمان، المتهم بتنفيذ هجوم بزجاجات حارقة استهدف مسيرة مؤيدة لإسرائيل في مدينة بولدر بولاية كولورادو.
وفي مقطع مصور نشرته على وسائل التواصل الاجتماعي، أكدت وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، أن سليمان سيواجه “أقصى العقوبات التي يسمح بها القانون”، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية لتحديد مدى معرفة أفراد أسرته بتفاصيل الهجوم، وما إذا قدموا له أي دعم.
ووفق تقارير إعلامية محلية، تتكون عائلة سليمان من زوجته وخمسة أبناء، بينهم مراهقان وثلاثة أطفال.
ولم تُصدر إدارة الهجرة والجمارك تعليقًا رسميًا بشأن توقيف الأسرة.
وكان محمد سليمان (45 عامًا) قد دخل الولايات المتحدة بتأشيرة سياحية في أغسطس 2022، وقدم طلب لجوء في الشهر التالي، قبل أن تنتهي صلاحية تأشيرته في فبراير 2023، ويعيش منذ ثلاث سنوات في مدينة كولورادو سبرينغز مع أسرته.
وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) والشرطة أن سليمان تصرف بمفرده، وأن أسرته تعاونت مع المحققين. وقد أسفر الهجوم، الذي وقع الأحد خلال فعالية نظمتها منظمة “اركضوا من أجل حياتهم”، عن إصابة عدد من المشاركين، معظمهم من كبار السن.
ويواجه سليمان تُهمًا متعددة، من بينها الشروع في القتل، والاعتداء، وارتكاب جريمة كراهية.
وذكر شهود عيان أن المهاجم كان يصرخ “فلسطين حرة” أثناء إلقاء الزجاجات الحارقة على التجمع.
ويأتي الهجوم ضمن سلسلة حوادث استهدفت أمريكيين يهود، على خلفية التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة، حيث سبق وأن قُتل اثنان من موظفي السفارة الإسرائيلية الشهر الماضي في العاصمة واشنطن أمام المتحف اليهودي.