هلا كندا – تدخل كندا والولايات المتحدة أسبوعًا حاسمًا في النزاع التجاري المستمر بين البلدين.
ومن المقرر أن تدخل الرسوم الجمركية الكندية المضادة حيز التنفيذ بعد منتصف ليل الثلاثاء.
وقال لاكلان وولفر، المسؤول الوطني في قطاع القانون لدى KPMG كندا، إن هذا الأسبوع قد يكون الأهم منذ بداية الحرب التجارية.
وأوضح أن احتمال تصعيد الإجراءات المتبادلة بين البلدين يثير تساؤلات حول مستقبل النزاع.
وكانت المفاوضات التجارية بين أوتاوا وواشنطن قد انهارت في 21 أغسطس.
وأدى ذلك إلى فرض رسوم أمريكية بنسبة 50 في المئة على مليارات الدولارات من المنتجات الكندية.
وردت كندا بإجراءات مماثلة على نحو 700 منتج أمريكي، وتبلغ قيمة هذه الواردات نحو 27.6 مليار دولار.
وتدخل الرسوم الكندية الجديدة حيز التنفيذ عند الساعة 12:01 بعد منتصف الليل بتوقيت شرق كندا.
كندا تستهدف واردات أمريكية محددة
وصف وولفر الرسوم الكندية بأنها تستهدف منتجات محددة لتقليل تأثيرها على المستهلكين الكنديين.
وقال إن الإجراءات تهدف أيضًا إلى الضغط على ولايات أمريكية تشهد انتخابات متقاربة في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
وأضاف أن كندا تسعى إلى تمكين المستهلكين من استبدال المنتجات الأمريكية بسلع أخرى.
ويبقى من غير الواضح ما إذا كانت الرسوم الكندية ستعيد المسؤولين الأمريكيين إلى طاولة المفاوضات.
كما يخشى مسؤولون وخبراء من رد أمريكي جديد قد يشمل صادرات كندية رئيسية.
ومن بين القطاعات المحتملة الكحول ومنتجات الألبان والصلب.
وقال وولفر إن فرض قيود على صادرات الصلب الكندية سيكون من أكثر الإجراءات تأثيرًا.
وقد تصل قيمة صادرات الصلب الكندية إلى الولايات المتحدة إلى نحو 7 أو 8 مليارات دولار سنويًا.
ترامب يصعّد خطابه ضد كندا
وتزامن التصعيد التجاري مع سلسلة منشورات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال عطلة عيد العمال.
ونشر ترامب، الاثنين، خريطة لأمريكا الشمالية مغطاة بالكامل بالعلم الأمريكي.
وشملت الخريطة كندا والمكسيك ومنطقة الكاريبي وأمريكا الوسطى.
وقالت لوري تورنبول، أستاذة الإدارة والعلوم السياسية في جامعة دالهوزي، إن منشورات ترامب قد تأتي بنتائج عكسية.
وأضافت أن هذا الأسلوب قد يؤثر في الناخبين الأمريكيين قبل انتخابات التجديد النصفي.
وترى تورنبول أن تصعيد الخطاب بهذه الطريقة قد يؤثر في صورة ترامب لدى بعض الناخبين.
وتبقى الأيام المقبلة حاسمة لمعرفة ما إذا كان الطرفان سيتجهان نحو التفاوض أو مزيد من التصعيد.


