هلا كندا – أعلن جهاز الخدمة السرية الأميركي أنه على علم بفيديو إيراني يتضمن ما يبدو أنه تهديد لحياة بارون ترامب، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال المتحدث باسم الجهاز نيت هيرينغ إن السلطات تحقق في أي محتوى يمكن اعتباره تهديداً للأشخاص الخاضعين لحماية الجهاز.
وأضاف أن الجهاز لا يناقش تفاصيل الإجراءات الأمنية أو العمليات الاستخباراتية الوقائية لأسباب تتعلق بالأمن.
فيديو يتضمن تهديداً مباشراً
ويبلغ طول الفيديو نحو ثلاث دقائق، وجرى بثه عبر قناة إيرانية رسمية تميل إلى التيار المتشدد.
ويبدأ الفيديو بعبارة باللغة الإنجليزية تسأل عن المكان الذي يمكن فيه قتل بارون ترامب، قبل عرض رسوم ومعلومات عن مواقع معروفة يقضي فيها وقتاً.
ومن بين المواقع التي ظهرت في الفيديو برج ترامب في مدينة نيويورك.
وفي نهاية التسجيل، أشار المعلق إلى مكافأة مالية تبلغ 10 ملايين دولار، في سياق بدا أنه تحريض على استهداف نجل الرئيس الأميركي.
وقال مصدر في وكالة إنفاذ قانون اتحادية لشبكة «سي إن إن» إن الفيديو يأتي ضمن حملة من المقاطع التي تستهدف ترامب وأفراد عائلته.
وأوضح المصدر أن بعض هذه المقاطع تضمنت معلومات عن تحركات أفراد العائلة واقتراحات تتعلق باستهدافهم.
تشديد الإجراءات الأمنية
وبحسب المصدر، تعمل الأجهزة الأمنية على تعديل إجراءات الحماية باستمرار، استناداً إلى معلومات تجمعها الخدمة السرية ووكالات أخرى وأجهزة الشرطة في الولايات المتحدة وخارجها.
ويأتي الفيديو وسط توتر متواصل بين واشنطن وطهران، واتهامات أميركية سابقة بوجود مخاطر تستهدف الرئيس ترامب وأفراد عائلته.
وكان ترامب قد تحدث في وقت سابق عن التهديدات الإيرانية التي تستهدفه، وقال إنه يعتقد أنه كان محظوظاً حتى الآن، لكنه حذر من أن الوضع قد لا يستمر على هذا النحو.
وتعود المخاوف الأميركية بشأن استهداف ترامب إلى سنوات، خصوصاً بعد الضربة الأميركية عام 2020 التي أدت إلى مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني.
كما ظهرت خلال فعاليات مرتبطة بتشييع المرشد الإيراني الراحل شعارات وملصقات معادية لترامب، إلى جانب دعوات للانتقام ومكافآت مالية لمن يستهدفه.
وتشير هذه التطورات إلى أن التهديدات الموجهة إلى الرئيس الأميركي وعائلته لا تزال تحظى باهتمام كبير من أجهزة الأمن الأميركية، التي تواصل تقييم مستوى الخطر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأشخاص الخاضعين لحمايتها.


