هلا كندا – كشفت وثيقة حكومية حديثة أن وزارة الخارجية الكندية فصلت 25 دبلوماسياً خلال العام الماضي بسبب مخالفات تتعلق بالسلوك المهني، فيما استقال 11 موظفاً آخر قبل اتخاذ إجراءات تأديبية بحقهم.
وأوضحت الوثيقة، التي تحمل عنوان “معالجة سوء السلوك والمخالفات في وزارة الشؤون الخارجية الكندية”، أن أحد الدبلوماسيين المفصولين كان على اتصال سري بحكومة أجنبية، وهو ما أدى إلى إنهاء خدمته. ولم تكشف الوزارة عن هوية الدبلوماسي أو الدولة الأجنبية المعنية.
كما أشارت الوثيقة إلى أن 11 موظفاً آخرين قدموا استقالاتهم بشكل فوري قبل استكمال الإجراءات التأديبية، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة المخالفات أو مناصبهم داخل الوزارة.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تطبيق معايير النزاهة والمساءلة داخل السلك الدبلوماسي، والحفاظ على الثقة في المؤسسات الحكومية، مع التعامل بجدية مع أي سلوك يخالف القوانين أو مدونات السلوك الوظيفي.
ويأتي هذا التطور في سياق تشديد الحكومة الكندية إجراءات الرقابة والمساءلة داخل المؤسسات الفدرالية، وتعزيز معايير الشفافية والنزاهة في العمل الحكومي، خاصة في القطاعات ذات الحساسية الأمنية والدبلوماسية.


