هلا كندا – أثار تسريب بيانات شخصية لأكثر من ألف من أولياء الأمور في مدرسة روزمير الثانوية على الساحل الشمالي لمدينة مونتريال موجة من القلق، بعدما أرسل مجلس سير ويلفريد لورييه المدرسي رسالة إلكترونية تضمنت ملفًا يحتوي على معلومات حساسة بالخطأ.
وتضمن الملف المرفق أرقام التأمين الاجتماعي وتواريخ الميلاد والعناوين ومعلومات شخصية أخرى تخص أولياء الأمور، قبل أن يرسل المجلس بعد نحو 45 دقيقة رسالة عاجلة يطلب فيها حذف البريد الإلكتروني وعدم فتح المرفق.
وفي وقت لاحق، طلب المجلس من أولياء الأمور تعبئة نموذج يؤكد حذف الرسالة وعدم الاحتفاظ بأي نسخة منها أو مشاركتها، وحدد مهلة حتى الساعة الرابعة من مساء الجمعة لإرسال الإقرار.
وأكد مجلس سير ويلفريد لورييه المدرسي أنه أخطر لجنة الوصول إلى المعلومات في كيبيك بالحادث، مشيرًا إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة أسباب الخطأ، مع التعهد باتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز حماية البيانات ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وأعرب عدد من أولياء الأمور عن مخاوفهم من تعرضهم لسرقة الهوية، خاصة أن بعضهم سبق أن مر بتجربة مماثلة استغرقت سنوات لمعالجة آثارها، فيما قال آخرون إنهم تواصلوا مع محامين لدراسة الخيارات القانونية المتاحة.
كما انتقد أولياء الأمور غياب الإرشادات الواضحة حول كيفية حماية بياناتهم بعد التسريب.
معتبرين أن المجلس كان ينبغي أن يوفر خدمات مثل مراقبة الائتمان أو إجراءات وقائية أخرى بدلًا من الاكتفاء بطلب حذف الرسالة.
وأبدى بعض الأهالي قلقًا إضافيًا بسبب احتواء الملف على عناوين المنازل.
معتبرين أن الأمر لا يقتصر على مخاطر سرقة الهوية، بل قد يمتد إلى مخاوف تتعلق بسلامة أفراد الأسرة.
ويأتي هذا التطور في وقت يواصل فيه مجلس المدرسة تحقيقاته، بينما تتابع الجهات المختصة في كيبيك الحادثة لتقييم مدى الالتزام بقوانين حماية المعلومات الشخصية.


