هلا كندا – أعلنت الحكومة الإيطالية إلغاء زيارة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى الولايات المتحدة، وسط تصاعد التوتر السياسي بين روما وواشنطن.
وجاء القرار بعد تصريحات مثيرة للجدل بين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وتعود بداية الأزمة إلى اتهامات متبادلة بشأن تصريحات أدلى بها ترامب حول لقاء جمعه بميلوني خلال قمة مجموعة السبع.
وقال ترامب إن ميلوني طلبت التقاط صورة معه، وهو ما نفته رئيسة الوزراء الإيطالية بشكل قاطع.
وأكدت ميلوني أنها تفاجأت من التصريحات ووصفتها بأنها مختلقة ولا تعكس ما حدث خلال اللقاء.
وأضافت أن العلاقات بين الحلفاء يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل وعدم تضخيم المواقف السياسية.
كما انتقدت ميلوني طريقة تعامل ترامب مع بعض الحلفاء مقارنة بمواقف أكثر تشددًا تجاه خصوم الغرب.
وأثار الجدل المتصاعد حالة من التوتر الدبلوماسي انعكست على مستوى الزيارات الرسمية بين البلدين.
وأفادت مصادر سياسية أن قرار إلغاء زيارة تاياني جاء في إطار تهدئة الوضع وتجنب تصعيد إضافي.
ويُعد أنطونيو تاياني أحد أبرز المسؤولين في الحكومة الإيطالية، وكان من المقرر أن يجري محادثات دبلوماسية في واشنطن.
ويأتي هذا التطور في سياق حساس تشهده العلاقات بين إيطاليا والولايات المتحدة على خلفية تبادل التصريحات السياسية.
وتجدر الإشارة إلى أن مراقبين يرون أن الأزمة الحالية قد تؤثر على التنسيق السياسي داخل مجموعة الدول الغربية في المرحلة المقبلة.


