هلا كندا – تواصل المدن المستضيفة لبطولة كأس العالم 2026 في كندا والولايات المتحدة والمكسيك جهودها لمعالجة أزمة التشرد، مع اقتراب انطلاق البطولة التي تستقطب ملايين الزوار والمشجعين.
وتسعى عدة مدن إلى الاستفادة من الزخم العالمي للبطولة لتعزيز برامج الإسكان والدعم الاجتماعي. وأعلنت مدن مثل أتلانتا ودالاس وسياتل عن مبادرات لإيواء الأشخاص الذين يعيشون في الشوارع أو المخيمات المؤقتة.
وفي أتلانتا، أطلقت السلطات برنامجاً يهدف إلى توفير مساكن دائمة لآلاف الأشخاص بحلول العام المقبل. وأكد المسؤولون أن البرنامج ساعد مئات المشردين على الانتقال إلى مساكن مستقرة، رغم استمرار وجود أشخاص يعيشون في الشوارع بوسط المدينة.
أما في دالاس، فأشارت الجهات المعنية إلى انخفاض عدد الأشخاص الذين ينامون في شوارع وسط المدينة بنسبة كبيرة خلال العامين الماضيين، بعد تنفيذ خطة إسكان مدعومة بملايين الدولارات.
وفي سياتل، تعمل البلدية على توسيع قدرات الإيواء عبر إنشاء وحدات سكنية صغيرة ومراكز إيواء جديدة، بهدف توفير المزيد من الأماكن للأشخاص الذين يفتقرون إلى السكن.
وفي كندا، أكدت كل من تورونتو وفانكوفر أنهما ستعتمدان على أنظمة الدعم والخدمات الحالية خلال فترة البطولة، مع الاستمرار في توفير آلاف الأسرّة في الملاجئ وبرامج الإسكان المؤقت.
وشددت المدينتان على أنه لا توجد خطط لنقل المشردين أو إبعادهم من المناطق الحضرية قبل انطلاق المباريات، في وقت طالب فيه ناشطون بضمان احترام حقوق الفئات الأكثر هشاشة خلال فترة الحدث الرياضي العالمي.
ويأتي ذلك بينما تستعد المدن المستضيفة لاستقبال جماهير من مختلف أنحاء العالم خلال منافسات كأس العالم 2026، وسط محاولات لتحقيق توازن بين متطلبات التنظيم ومعالجة التحديات الاجتماعية القائمة.


