هلا كندا – أعاد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو طرح فكرة تقارب محتمل بين كندا والاتحاد الأوروبي، خلال مؤتمر في برلين، في ظل تزايد الاهتمام بهذه الفكرة داخل كندا.
أشار بارو إلى أن الاتحاد الأوروبي يشهد اهتمامًا متزايدًا من شركاء دوليين، لافتًا بشكل غير رسمي إلى احتمال انضمام كندا مستقبلًا. وتأتي هذه التصريحات بعد دعوات سابقة من مسؤولين أوروبيين لبحث هذا الخيار.
وتظهر بيانات حديثة أن نحو 44% من الكنديين يؤيدون فكرة الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وهو تطور لافت مقارنة بالسنوات الماضية. ورغم ذلك، لم تُطرح هذه الفكرة بشكل رسمي من الجانب الكندي.
في المقابل، تعكس هذه الطروحات توجهًا أوروبيًا لتعزيز موقع الاتحاد كقوة عالمية موازنة للنفوذ الدولي. كما تأتي في ظل توترات جيوسياسية، خاصة في القطب الشمالي، حيث تتزايد المنافسة الدولية.
وعززت كندا في الفترة الأخيرة تعاونها مع دول أوروبية في مجالات الدفاع والطاقة، إضافة إلى توقيع اتفاقيات ومشاريع مشتركة. كما شاركت في اجتماعات مع قادة دول الشمال الأوروبي لبحث الأمن الإقليمي.
من جهة أخرى، أثارت تصريحات أميركية سابقة حول كندا وغرينلاند جدلًا سياسيًا، ما دفع إلى تعزيز التنسيق بين كندا وشركائها الأوروبيين في مواجهة هذه التحديات.
ويأتي هذا التطور في سياق سعي كندا لتنويع شراكاتها الاستراتيجية وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، وسط تحولات دولية متسارعة تعيد تشكيل موازين القوى العالمية.


