من المتوقع أن تشهد كندا خلال الأيام القادمة ظاهرة فلكية مميزة، حيث قد تتزين السماء بألوان خضراء وبنفسجية ووردية نتيجة نشاط شمسي قوي.
وبحسب توقعات NASA وNOAA Space Weather Prediction Center، فإن انبعاثًا كتليًا إكليليًا (CME) – وهو سحابة ضخمة من الجسيمات المشحونة – يتجه نحو الأرض، ومن المتوقع وصوله بين مساء الأربعاء وصباح الخميس.
ويتوقع الخبراء أن تتسبب هذه العاصفة في اضطرابات مغناطيسية أرضية تتراوح بين المستوى G1 (ضعيف) وG2 (متوسط)، ما يزيد من فرص ظهور الشفق القطبي بشكل واضح وعلى نطاق أوسع من المعتاد.
أفضل فرص المشاهدة
تشير التوقعات إلى أن أفضل فرص رؤية الشفق ستكون في مناطق وسط وغرب كندا، خاصة في مانيتوبا وساسكاتشوان وألبرتا وأجزاء من بريتيش كولومبيا، مع امتداد محتمل للرؤية إلى مناطق شرقية إذا توفرت الظروف المناسبة.
أما من حيث التوقيت، فتُعد الفترة بين الساعة 11 مساءً و2 صباحًا الأفضل للمشاهدة، حيث يبلغ النشاط المغناطيسي ذروته. وينصح الخبراء بالتوجه إلى مناطق مظلمة بعيدة عن أضواء المدن والنظر نحو الأفق الشمالي.
تأثير الاعتدال الربيعي
يتزامن هذا الحدث مع اقتراب الاعتدال الربيعي، وهي فترة تعزز من نشاط الشفق القطبي. ويحدث ذلك بسبب توافق المجال المغناطيسي للأرض مع الشمس بشكل يسمح بدخول المزيد من الجسيمات الشمسية إلى الغلاف الجوي، ما ينتج ألوانًا أكثر سطوعًا وجمالًا.
وفي حال صفاء السماء، قد يتمكن عدد كبير من السكان في مختلف أنحاء كندا من مشاهدة هذه الظاهرة النادرة.


