هلا كندا – ارتفع عدد الكنديين الذين طلبوا مساعدة قنصلية لمغادرة الشرق الأوسط إلى نحو 3500 شخص مع اتساع الحرب في المنطقة وتصاعد القصف عبر عدة دول.
وأفادت البيانات الحكومية بأن أكثر من 108 آلاف كندي في الشرق الأوسط سجلوا أسماءهم لدى وزارة الخارجية الكندية لتلقي التحديثات والمساعدة القنصلية.
وتعمل الحكومة حالياً على تنسيق رحلات جوية مستأجرة وحجز مقاعد على خطوط الطيران التجارية إضافة إلى تنظيم نقل بري لنقل الكنديين العالقين إلى دول مجاورة.
وأكدت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند أن الحكومة لم تطلب حتى الآن مساعدة القوات المسلحة، لكنها تواصل تنظيم عمليات الإجلاء بالتعاون مع شركات الطيران.
كما أوضحت أن الطرق البحرية غير آمنة حالياً، لذلك لم يتم تنظيم عمليات نقل عبر السفن.
وأشارت التحديثات الصادرة صباح الجمعة إلى تأمين رحلة من دبي إلى إسطنبول تستوعب 180 كندياً، إضافة إلى محاولة حجز مقاعد على رحلتين تجاريتين لنقل نحو 100 كندي آخرين من دبي.
كما جرى تأمين 200 مقعد على رحلات تنطلق من بيروت إلى إسطنبول.
كما نظمت الحكومة نقلًا برياً من قطر إلى السعودية عبر أربع حافلات تتسع لنحو 180 شخصاً.
وأوضحت الوزيرة أن الركاب سيتحملون تكلفة السفر، بينما ستُمنح المقاعد غير المستخدمة لمواطني دول أوروبية أو بعثات دبلوماسية صديقة.
ويأتي هذا التحرك في ظل تدهور الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، حيث تحث الحكومة الكندية مواطنيها في المنطقة على تسجيل بياناتهم لدى وزارة الشؤون العالمية للحصول على التحديثات والتعليمات القنصلية.


