هلا كندا – حذر طلاب التعليم ما بعد الثانوي في أونتاريو من أن تقليص المنح الدراسية ورفع تجميد الرسوم سيزيد الأعباء المالية على الطلاب الذين يواجهون صعوبات معيشية متزايدة.
وأكدت الحكومة أنها ستخفض نسبة المنح ضمن برنامج أونتاريو للمساعدات الطلابية من نحو 85 بالمئة إلى حد أقصى يبلغ 25 بالمئة اعتبارا من فصل الخريف، على أن يتحول باقي الدعم إلى قروض طلابية.
وأقرت الحكومة في الوقت نفسه إنهاء تجميد الرسوم الدراسية المستمر منذ سبع سنوات، ما يسمح للكليات والجامعات برفع الرسوم بنسبة تصل إلى اثنين بالمئة سنويا خلال السنوات الثلاث المقبلة.
وقالت أليكس ستراتاس من اتحاد الطلاب في جامعة أوتاوا إن التعديلات الجديدة مدمرة للطلاب الذين يعتمدون على المنح لتغطية نفقات السكن والطعام والدراسة، مشيرة إلى أن العديد من الطلاب لا يستطيعون مواصلة تعليمهم دون هذا الدعم.
وأضافت أن هذه الخطوة تعكس غياب الاهتمام الحكومي بجعل حياة الطلاب أكثر قابلية للتحمل من الناحية المالية.
من جانبه، قال حسام مرّة، رئيس تحالف طلاب جامعة ويندسور، إن الطلاب يواجهون بالفعل أزمة غلاء معيشة، محذرا من أن رفع الرسوم وتقليص المساعدات سيجعلان التعليم أقل إتاحة.
وأوضح أن آثار هذه القرارات ستستمر حتى بعد التخرج، مع اضطرار الطلاب إلى سداد قروض أكبر لفترات أطول.
وأعلنت الحكومة أن هذه التغييرات تترافق مع استثمارات إضافية بقيمة 6.4 مليارات دولار لقطاع التعليم العالي على مدى أربع سنوات، بعد مراجعة نظام التمويل وضغوط متزايدة من الكليات والجامعات.
ويعاني قطاع التعليم العالي في أونتاريو منذ سنوات من ضعف التمويل الحكومي وثبات الرسوم منذ عام 2019، إضافة إلى تراجع أعداد الطلاب الدوليين الذين تشكل رسومهم المرتفعة مصدرا ماليا أساسيا للمؤسسات التعليمية.


