هلا كندا – كشف تقرير جديد صادر عن إحصاء كندا أن تحسين السكن والانتقال إلى منازل أكبر أو أفضل جودة يمثل السبب الأكثر شيوعًا لانتقال الكنديين خلال السنوات الخمس الماضية.
وأوضح التقرير، استنادًا إلى بيانات مسح الإسكان الكندي لعام 2022، أن نحو 33% من الأسر انتقلت خلال الفترة المذكورة.
وذكر 25.3% من هؤلاء أن هدفهم الأساسي كان الحصول على مسكن أكبر أو أعلى جودة. وشملت الدوافع الأخرى شراء منزل لأول مرة بنسبة 19.2%، والانتقال إلى حي أفضل بنسبة 13.5%، إلى جانب تغيّر حجم الأسرة بسبب النمو أو الانفصال بالقدر نفسه.
وأكدت النتائج أن هذه الأسباب متشابهة عبر مختلف المناطق الكندية، حيث احتل تحسين السكن وشراء منزل لأول مرة المرتبتين الأولى والثانية في الأطلسي، كيبيك، أونتاريو، البراري وبريتش كولومبيا.
وشهدت أغلبية عمليات الانتقال بقاء الأسر داخل مقاطعاتها بنسبة 94.4%، بينما اختار 5.6% فقط الانتقال بين المقاطعات.
وأشار التقرير إلى أن الانتقال بحثًا عن فرص العمل كان الدافع الأبرز لهؤلاء بنسبة 42.5%، تليه الرغبة في الاقتراب من العائلة بنسبة 27.6%.
وتبيّن أن الأسباب تختلف أيضًا حسب المرحلة العمرية. فقد شكّل تحسين السكن الدافع الأكبر لجيل “زد”، والجيل الألفي، وجيل “إكس” بين المنتقلين داخل المقاطعات. كما أظهرت النتائج أن الشباب ينتقلون غالبًا لتأسيس أسر جديدة، فيما ركّز الجيل الألفي على شراء المنازل بنسبة 30.4%.
أما كبار السن، فكانوا أكثر ميلًا للانتقال بهدف خفض تكاليف السكن بنسبة 21.5%، بينما برزت الأسباب الصحية بين الفئات الأكبر سنًا. وبالنسبة للمنتقلين بين المقاطعات، فقد اختلفت الدوافع بشكل واضح، حيث انتقل أكثر من 60% من جيل “زد” للدراسة، فيما شكّلت فرص العمل العامل الأكبر للجيل الألفي وجيل “إكس”.
أما كبار السن فانتقلوا غالبًا للبقاء بالقرب من عائلاتهم.


