هلا كندا – سجّلت شرطة الخيالة الملكية الكندية (RCMP) في ألبرتا زيادة في البلاغات عن أشخاص يحملون أسلحة وإغلاق بعض المدارس.
وذلك عقب حادث إطلاق النار الجماعي في تمبلر ريدج، كولومبيا البريطانية، الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص.
وأوضح المتحدث باسم الشرطة الكوروبورال تروي سافينكوف أن الارتفاع في البلاغات غير معتاد، ويعكس حساسية المجتمعات المحلية بعد الحادث.
مشيراً إلى تلقيهم أربع بلاغات في مدن هاي ريفر، فورت ماكموري، إدسون، وشيروود بارك خلال الأسبوع الماضي.
وأضاف أن بعض المدارس دخلت في حالة إغلاق كامل (lockdown) أو إغلاق جزئي (hold-and-secure) لساعات، بينما أسفر بلاغ واحد في إدسون عن توجيه تهم بعد أن أطلق شخص أصوات إطلاق نار مزيفة وألقى لحوم مجففة على الطلاب قبل الفرار.
وأوضح أن السلاح كان مجرد مسدس لعبة، وأن المشتبه به من بريتش كولومبيا ويبلغ من العمر 39 عاماً.
وقال أستاذ علم الجريمة آدم لانكفورد إن زيادة البلاغات ليست مفاجئة، إذ إن الخوف بعد حوادث إطلاق النار الجماعي يدفع الناس إلى المبالغة في الحذر والإبلاغ عن أي تهديد محتمل، حتى لو كان غير حقيقي.
وأضاف أن الخوف في المجتمعات الكندية شديد خاصة وأن مثل هذه الحوادث نادرة، ما يجعلها صادمة للمواطنين.
وأكد سافينكوف على أهمية الاستمرار في الإبلاغ عن أي تهديدات محتملة دون تردد، مشيراً إلى أن الكشف المبكر عن الحوادث مهم جدًا حيث أن الثواني قد تُحدث فرقًا.
وأوضح أن حادث تمبلر ريدج أثر على شرطة ألبرتا رغم وقوعه في مقاطعة مجاورة، ما جعل الأسبوع الماضي صعبًا على جميع عناصر الشرطة.


