هلا كندا – حصلت سيدة من سودبيري في أونتاريو على حكم قضائي كبير بعد تعرضها لسنوات من المضايقات والهجمات الإلكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قضت المحكمة بتعويضها وشخص آخر بمبلغ 1.5 مليون دولار بسبب الأضرار النفسية والمعنوية التي لحقت بهما.
وقالت المحكمة إن الضحايا تعرضوا “للإهانة” وتكبّدوا معاناة شخصية كبيرة، بينما أكدت السيدة المتضررة أنها لا تتمنى لأي شخص المرور بالتجربة نفسها.
ويأتي الحكم في وقت نادر تتحقق فيه العدالة في قضايا التنمر والاعتداءات الرقمية، نظراً لتعقيدات الإثبات وتحديد هوية المرتكبين.
ويحذّر خبراء من أن مثل هذه الأحكام تبقى استثناءً، بسبب صعوبات قانونية تشمل تتبع العناوين الرقمية، وإثبات المسؤولية، وتأخر الحصول على البيانات من منصات التواصل.
وينصح المختصون الضحايا بحفظ الأدلة، وتقديم طلبات إزالة المحتوى، واللجوء للمشورة القانونية عند الضرورة.
ويُشير الخبراء إلى أن القضايا المرتبطة بالإساءة الإلكترونية ما تزال معقدة وتواجه عقبات قانونية وتقنية، رغم تزايد الاهتمام القضائي بها عالمياً، في ظل تنامي ظاهرة الهجمات الرقمية وتأثيرها على الأفراد والأعمال.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


