هلا كندا – أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن أمن غرينلاند جزء من منظومة الدفاع في حلف شمال الأطلسي.
وشدد على أن مستقبل الإقليم قرار يعود حصرا لغرينلاند والدنمارك، وذلك في ظل تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حديثه عن ضم الإقليم إلى الولايات المتحدة.
وقال كارني من باريس إن الناتو قادر على توفير الحماية لجميع أعضائه، بما في ذلك غرينلاند، مؤكدا أن كندا تواصل تعزيز قدراتها العسكرية في القطب الشمالي والتعاون مع الشركاء الشماليين ضمن الحلف، وأن الملف سيكون ضمن مناقشاته مع الأمين العام للناتو.
وأعلنت وزيرة الخارجية أنيتا أناند أنها ستزور العاصمة نوك قريبا لافتتاح القنصلية الكندية الجديدة، في خطوة لدعم سيادة الدنمارك ووحدة أراضيها، كما أكد كارني أن الحاكمة العامة ماري سيمون ستزور غرينلاند الشهر المقبل ضمن مساعي تعزيز التعاون.
وجاءت تصريحات كارني بعد موقف واضح من رئيس وزراء غرينلاند الذي رفض ضغوط واشنطن بشأن ضم الإقليم، مؤكدا الانفتاح على الحوار حول أمن القطب الشمالي بشرط احترام القانون الدولي والقنوات الرسمية.
وأصدر عدد من القادة الأوروبيين بيانا مشتركا شدد على دور غرينلاند داخل الناتو والتزام الحلف بتعزيز وجوده في القطب الشمالي، بينما تواصل أوتاوا تنفيذ خطتها لتعزيز القدرات الدفاعية في الشمال وإطلاق سياسة خارجية جديدة للمنطقة، تشمل فتح بعثات دبلوماسية وتعزيز الوجود الكندي.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


