هلا كندا – كشف تقرير دولي حديث عن أفضل عشر وجهات عالمية للتقاعد في عام 2026، في ظل تزايد توجه الكنديين للعيش خارج البلاد بحثًا عن تكاليف أقل ونمط حياة مختلف.
وأوضح التقرير أن التصنيف اعتمد على معايير تشمل كلفة المعيشة، وجودة الرعاية الصحية، والسكن، والمناخ، وخيارات الإقامة، إضافة إلى سهولة الاندماج ونوعية الحياة اليومية.
وجاءت ماليزيا في المرتبة العاشرة، لما توفره من مستوى معيشي مرتفع بتكلفة منخفضة، ورعاية صحية متقدمة، وبنية تحتية حديثة، مع سهولة التواصل باللغة الإنجليزية.
وحلت تايلاند تاسعًا بفضل مناخها الدافئ وتكاليف المعيشة المنخفضة، وتنوع مدنها بين الصخب والهدوء، إضافة إلى خدمات طبية عالية الجودة بأسعار مناسبة.
واحتلت إسبانيا المرتبة الثامنة، مدفوعة بأسلوب حياة اجتماعي نشط وتكاليف معيشة منخفضة مقارنة بدول أوروبا الغربية، فيما جاءت فرنسا سابعة بفضل جودة الرعاية الصحية، ونمط الحياة الهادئ، وتنوع المناطق بين المدن والريف.
وحلت إيطاليا سادسة، مستفيدة من تاريخها وثقافتها وتكلفة المعيشة المقبولة في المدن الصغيرة، إلى جانب نظام صحي متقدم.
وجاءت المكسيك في المرتبة الخامسة، لما تتمتع به من تنوع جغرافي ومناخي وتكاليف معيشة منخفضة، إضافة إلى رعاية صحية يصفها بعض المتقاعدين بأنها أفضل من بلدانهم الأصلية.
واحتلت البرتغال المركز الرابع، بفضل مناخها المعتدل، ونمط الحياة المريح، وتكلفتها المعقولة مقارنة بدول أوروبا الغربية.
وحلت كوستاريكا ثالثة، مدفوعة باستقرارها السياسي، وتكاليف المعيشة المناسبة، ورعايتها الصحية الجيدة، وطبيعتها الغنية.
وجاءت بنما في المرتبة الثانية، مستفيدة من برامج خاصة للمتقاعدين، وتكاليف منخفضة، وموقع قريب من أميركا الشمالية.
وتصدرت اليونان القائمة كأفضل دولة للتقاعد في 2026، بفضل مناخها المعتدل، وتكاليف السكن المعقولة خارج المناطق السياحية، وجودة الطعام، وتنوع الأنشطة الطبيعية والثقافية.
ويأتي هذا التصنيف في سياق تزايد اهتمام الكنديين بالتقاعد خارج البلاد، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة محليًا، وسعي كثيرين إلى بيئات أكثر دفئًا واستقرارًا من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


