هلا كندا – انتشرت خلال الأسابيع الأخيرة على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تزعم أن مهاجرين مسلمين نظموا احتجاجات ضد احتفالات عيد الميلاد في عدة مدن أوروبية.
غير أن عمليات التحقق أثبتت أن اللقطات قديمة ومقتطعة من سياقها ولا علاقة لها بأي مظاهر رفض لعيد الميلاد.
وتبين أن فيديو جرى تداوله على نطاق واسع، ويُظهر حشودًا ترفع أعلامًا في شوارع ألمانيا، يعود إلى تظاهرة نُظمت في هامبورغ في أكتوبر 2024 تضامنًا مع قضايا سياسية تتعلق بفلسطين والأويغور، دون أي صلة بأسواق أو فعاليات عيد الميلاد التي لم تكن قد بدأت بعد في المدينة.
وكشف فحص حقائق آخر أن مقطعًا من ميلانو الإيطالية، جرى الترويج له على أنه احتجاج «لإفساد سوق عيد الميلاد»، التُقط في احتفالات رأس السنة مطلع 2025 في ساحة دومو، قبل إضاءة شجرة عيد الميلاد الرسمية. ولم يظهر في الفيديو أي دليل على احتجاج أو استهداف للسوق.
وفي حالة ثالثة، أثبتت تقارير أن فيديو لمسيرة ضخمة في مدينة إيسن الألمانية نُشر بوصفه «هجومًا على أسواق الميلاد» يوثق احتفالات آلاف السوريين بسقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، بينما صادف مرورهم بالقرب من منطقة سوق الميلاد المركزي.
وتشير التحقيقات الإعلامية في ألمانيا إلى عدم وجود إلغاءات واسعة لأسواق عيد الميلاد هذا العام، رغم ارتفاع تكاليف الأمن عقب حوادث سابقة، فيما تواصل المدن الأوروبية تنظيم الفعاليات وسط إجراءات مشددة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


