هلا كندا – كشفت دراسة طبية وطنية جديدة عن أرقام مثيرة للقلق بشأن تعافي كبار السن بعد الخضوع لجراحات كبرى غير قلبية.
وأظهرت الدراسة، التي شملت أكثر من 2000 شخص فوق سن 65، أنّ واحداً من كل ستة مرضى يعاني خلال الأشهر الستة الأولى من إعاقة جديدة أو يواجه مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة.
وأفاد الباحثون بأنّ هذه الإعاقات تشمل صعوبة التفكير والحركة والعناية الشخصية والمشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
وواجهت المريضة ساندرا إسبينوزا، البالغة 76 عاماً، رحلة تعافٍ صعبة بعد جراحة طارئة في البطن أدّت إلى توقف قلبها ونزيف حاد تطلب نقل دم.
وبعد أربعة أشهر، ما زالت تجد صعوبة في أداء مهام بسيطة كانت تقوم بها سابقاً بسهولة.
وبيّنت الدراسة أنّ المرضى الذين تظهر لديهم إعاقات جديدة بعد الجراحة يصبحون أكثر عرضة بست مرات للإصابة بالاكتئاب، وأكثر من ضعف احتمال شعورهم بالندم على خضوعهم للعملية.
لكن الباحثين يشيرون أيضاً إلى أن 70% من كبار السن يتجاوزون الجراحة بنجاح ويستعيدون وظائفهم المعتادة.
وأكد الأطباء ضرورة تقديم معلومات أوضح للمرضى قبل العمليات وتحضيرهم نفسياً وجسدياً، إذ أظهرت النتائج أنّ فترة التعافي قد تمتد بين ثلاثة وستة أشهر قبل العودة إلى مستوى الأداء السابق.
وترى إسبينوزا أنّ نشر هذه النتائج قد يساعد المرضى على فهم التحديات الحقيقية بعد الجراحة ويدفع الأطباء لتعزيز النقاشات المسبقة حول التوقعات والمخاطر.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


