هلا كندا – كشف فريق بحثي من جامعة فرجينيا عن آلية جديدة قد تفسر فقدان مرضى الزهايمر القدرة على تمييز أفراد عائلاتهم وأصدقائهم.
في خطوة تعد واعدة لتطوير علاج يحافظ على الذكريات الاجتماعية التي تتلاشى مع تقدم المرض.
فقدان “الذكريات الاجتماعية” مرتبط بانهيار شبكات عصبية دقيقة
أظهرت دراسة نُشرت في مجلة الجمعية الأمريكية للعلوم العصبية يوم 11 نوفمبر أن تدهور “الشبكات الدقيقة حول الخلايا العصبية” في الدماغ يؤدي مباشرةً إلى فقدان الذكريات المرتبطة بالعلاقات والتفاعلات الاجتماعية.
تجارب على الفئران تُظهر نتائج مشجعة
عالَج الباحثون فئرانًا مصابة بمرحلة مبكرة من الزهايمر باستخدام “مثبطات إنزيمات المصفوفة المعدنية”، وهي أدوية قيد الدراسة لعلاج السرطان والتهاب المفاصل.
وحافظت الفئران المعالجة على هذه الشبكات، وتمكنت من الاحتفاظ بذاكرتها الاجتماعية رغم الإصابة، في نتائج وصفها العلماء بالمبشرة.
وأشار هارالد سونثيمر إلى أن تحديد تغير هيكلي واضح وراء فقدان نوع محدد من الذاكرة يعد “تطورًا مثيرًا”، خصوصًا أن هناك بالفعل أدوية مرشحة يمكن توجيهها لهذا الهدف.
وأكدت الباحثة لاتا تشونسالي أن هذه الشبكات تلعب دورًا حاسمًا في حماية الذكريات الاجتماعية، موضحة أن انهيارها مع تراكم لويحات الأميلويد يؤدي لفقدان القدرة على التعرف على المقرّبين.
أمل علاجي مع تحديات مستقبلية
ويتوقع العلماء أن يمنح هذا النهج فرصًا علاجية جديدة للبشر، لكنه يتطلب تجارب سريرية دقيقة لضمان السلامة وتجنب الآثار الجانبية.
ويأتي هذا الاكتشاف ضمن جهود دولية لمواجهة الزهايمر، الذي قد يرتفع عدد المصابين به عالميًا إلى 139 مليون شخص بحلول عام 2050.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


