هلا كندا – أعلن زعيم الحزب الليبرالي الكيبيكي بابلو رودريغيز اليوم عن تكليف تحقيق خارجي ومستقل للتحقق من مزاعم خطيرة تتعلق بحملته القيادية.
وجاء القرار بعد نشر رسائل نصية تشير إلى حصول بعض مؤيدي رودريغيز على مكافآت مالية خلال سباق القيادة، ما دفعه لطلب تحقيق شامل لتوضيح الحقائق واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ونفى كل من النائبتين سونا لاخويان أوليفييه وأليس أبو خليل أي علاقة بالرسائل، مؤكدة أن الرسائل قد تكون مزورة جزئيًا أو كليًا.
ويأتي هذا في أعقاب إقالة رودريغيز للنائبة مروة رزقي من منصبها كزعيمة برلمانية وتعليق عضويتها في الكتلة، بسبب فصلها مدير مكتبها جنفياف هينس، المقربة من رودريغيز، دون استشارته.
ويأتي هذا التطور في سياق تصاعد التوتر داخل الحزب الليبرالي الكيبيكي، بينما أبدى نواب الحزب الفيدرالي دعمهم الكامل لرودريغيز مؤكدين ثقتههم في قدرته على إدارة الأزمة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


