هلا كندا – تمكنت شرطة تورونتو من تحديد هوية رجل عُثر على جثته في وسط المدينة قبل نحو 18 عاماً، بعد الاستعانة بتقنيات متقدمة للتحليل الجيني.
وعثرت الشرطة على الجثة في 29 مارس 2008 قرب تقاطع بلوور ستريت إيست وبارليامنت ستريت. وأكدت التحقيقات لاحقاً أن الوفاة غير مشبوهة، لكن الهوية بقيت مجهولة رغم المحاولات التقليدية.
ولجأت الشرطة في عام 2023 إلى تقنية النَسَب الجيني التحقيقي، التي أظهرت أن الرجل من أصول أوروبية، ما دفع المحققين لنشر معلوماته في مجموعات متخصصة داخل تلك المنطقة الجغرافية.
وسرعان ما تلقت الشرطة بلاغين، أحدهما من أونتاريو وآخر من خارج كندا، يشيران إلى أن الرجل قد يكون يدعى ألسيديس. وتم التواصل مع أحد أقاربه في الخارج، وأُرسلت عينة DNA إلى مركز العلوم الجنائية للمقارنة.
وأكّدت نتائج الاختبار في 7 نوفمبر الجاري أن الجثة تعود بالفعل إلى ألسيديس. وتم إبلاغ عائلته بمكان دفنه بعد سنوات من الغموض، إذ لم يُبلّغ عن فقدانه لكنه كان غائباً منذ فترة طويلة.
ويُعد ألسيديس تاسع شخص تُحدَّد هويته ضمن مشروع 31، الذي أطلقته شرطة تورونتو في صيف 2022 لحل ملفات الأشخاص مجهولي الهوية عبر تحليل الحمض النووي وتقنيات النسب الجيني.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


