هلا كندا – أكد زعيم حزب الكيبيك بول سان بيير بلاموندون أن المقاطعة ستحتاج فترة انتقالية لا تقل عن عشر سنوات لاستخدام الدولار الكندي قبل إطلاق عملتها الوطنية إذا أصبحت دولة مستقلة.
وقال بلاموندون إن الهدف من الخطوة هو إنهاء الاعتماد السياسي والمالي والنقدي على أوتاوا، موضحا أن هذا الاعتماد يؤدي إلى قرارات لا تخدم مصالح الكيبيك. وأكد أن خطته تشمل اعتماد سياسة نقدية مستقلة وإنشاء بنك مركزي خاص بالمقاطعة بعد استفتاء ناجح على السيادة.
وأشار إلى أن لجنة مستقلة ستُشكَّل بعد الاستفتاء لتقديم توصياتها، لكنه يرى أن العملة الكيبيكية هي السيناريو الأكثر ترجيحا. ودرس الحزب خيارين آخرين هما الإبقاء على الدولار الكندي أو اعتماد العملة الأميركية، لكن بلاموندون قال إن التبعية للسياسات النقدية في كندا أو الولايات المتحدة لن تخدم مصالح المقاطعة في الأزمات.
وقال بلاموندون إن الحزب سيواصل الكشف عن فصول “الكتاب الأزرق” الذي يرسم ملامح دولة كيبيكية مستقلة، لافتا إلى أن خططه تشمل أيضا مضاعفة عدد المكاتب الخارجية للمقاطعة من 19 إلى 38 لتعزيز شبكة النفوذ الدولي قبل تنظيم أي استفتاء.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


