هلا كندا- أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تعليمات جديدة تطالب موظفيها برفض منح التأشيرات للمهاجرين الذين يعانون من أمراض مزمنة أو حالات صحية قد تشكل عبئًا عامًا على الدولة. الحالات تشمل مثل السمنة والسرطان والسكري.
وجاءت هذه التوجيهات في برقية رسمية عممتها الوزارة على بعثاتها الدبلوماسية، تضمنت تعليمات بتقييم المتقدمين وفقًا لأعمارهم وحالتهم الصحية ومدى احتمال اعتمادهم على المساعدات الحكومية بعد دخول الولايات المتحدة.
وأوضحت البرقية أن بعض الحالات الطبية، مثل أمراض القلب والجهاز التنفسي والسرطان والاضطرابات العصبية والنفسية، قد تتطلب تكاليف علاجية ضخمة.
كما شددت على ضرورة أخذ السمنة في الاعتبار. وذلك نظرًا لمضاعفاتها المحتملة مثل ارتفاع ضغط الدم وتوقف التنفس أثناء النوم.
ويخضع المهاجرون أصلًا لفحوصات طبية إلزامية، غير أن البروتوكول الجديد يمنح موظفي التأشيرات صلاحيات أوسع لرفض الطلبات بناءً على التقييم الصحي العام.
وأكدت الوزارة أن الهدف هو منع استقبال المهاجرين الذين قد يشكلون عبئًا ماليًا على نظام الرعاية العامة.
وأكدت الخارجية الأمريكية أن القرار لا يعني الرفض التلقائي لكل حالة طبية، بل يتم النظر في كل ملف بشكل فردي, مع تقييم قدرة المتقدم على تحمل تكاليف الرعاية الصحية دون دعم حكومي.
وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى أن أمراض القلب تمثل السبب الأول للوفاة عالميًا، بينما يعاني شخص من كل ثمانية من السمنة.
وفي الولايات المتحدة، تبلغ معدلات السمنة بين البالغين نحو 40% بحسب مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


