هلا كندا – أطلقت جامعة كونكورديا معهدًا بحثيًا لدراسة تأثيرات الهجرة، ومساعدة المهاجرين في كندا.
وأنشأت الجامعة التي يقع مقرها في مونتريال معهد أبحاث الهجرة والمجتمع لتوفير أبحاث حول الهجرة وتقديم مساحة للمناقشات لمساعدة الوافدين الجدد على التكيف مع الحياة في كندا.
وانطلق المعهد بفريق أساسي من 10 أعضاء هيئة تدريس، بالإضافة إلى ميريل باكيه، مديرة معهد أبحاث الهجرة والمجتمع.
لماذا نحتاج إلى معهد أبحاث الهجرة والمجتمع؟
يشير أحد منسقي معهد أبحاث الهجرة والمجتمع، أن معظم المناقشات الأكاديمية حول الهجرة في كيبيك تجري باللغة الفرنسية.
وباعتباره مركزًا بحثيًا ثنائي اللغة، يتمتع معهد أبحاث الهجرة والمجتمع بموقع فريد لإحداث فرق.
والأمل هو أن يتمكن هذا المعهد أيضًا من النظر في قضايا مثل هجرة الوافدين الجدد في كيبيك إلى مقاطعات أخرى، وربط السياسات عبر المقاطعات ومع حكومة كندا.
ماذا سيفعل المعهد؟
منذ إطلاقه، تعاون معهد البحوث في مجال الهجرة والتكامل في مشاريع مرتبطة بالحكومة والأوساط الأكاديمية.
ويساهم معهد البحوث في مجال الهجرة والتكامل في مجال المواطنة والمشاركة في المشروع، ويسعى إلى جعل الهجرة أكثر استدامة اجتماعيًا واستكشاف تنفيذ التقنيات الرقمية.
وسيتعاون المعهد أيضا مع باحثين من جامعات كيبيك الأخرى، وبالتحديد جامعة مونتريال وجامعة لافال في هذا المشروع، الذي حصل على تمويل بقيمة 1.2 مليون دولار.
وبمجرد إطلاقه، سيكون أول شبكة بحثية مخصصة في كيبيك تركز على الهجرة والتكامل.